| Views |
342  |
|
(Dikutip oleh Farid Nu’man dari Majmu’ al Fatawa, Juz. 7, Hal. 416. Al Maktabah Asy Syamilah) وَسُئِلَ الشَّيْخُ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَنْ رَجُلٍ مُتَوَلٍّ وِلَايَاتٍ وَمُقْطِعِ إقْطَاعَاتٍ وَعَلَيْهَا مِنْ الْكُلَفِ السُّلْطَانِيَّةِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ وَهُوَ يَخْتَارُ أَنْ يُسْقِطَ الظُّلْمَ كُلَّهُ وَيَجْتَهِدَ فِي ذَلِكَ بِحَسَبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إنْ تَرَكَ ذَلِكَ وَأَقْطَعَهَا غَيْرَهُ وَوَلَّى غَيْرَهُ فَإِنَّ الظُّلْمَ لَا يُتْرَكُ مِنْهُ شَيْءٌ ؛ بَلْ رُبَّمَا يَزْدَادُ وَهُوَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُخَفِّفَ تِلْكَ الْمُكُوسَ الَّتِي فِي إقْطَاعِهِ فَيُسْقِطَ النِّصْفَ وَالنِّصْفُ الْآخَرُ جِهَةَ مَصَارِفَ لَا يُمْكِنُهُ إسْقَاطُهُ فَإِنَّهُ يُطْلَبُ مِنْهُ لِتِلْكَ الْمَصَارِفِ عِوَضَهَا وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ ذَلِكَ لَا يُمْكِنُهُ رَدُّهَا . فَهَلْ يَجُوزُ لِمِثْلِ هَذَا بَقَاؤُهُ عَلَى وِلَايَتِهِ وَإِقْطَاعِهِ ؟ وَقَدْ عُرِفَتْ نِيَّتُهُ وَاجْتِهَادُهُ وَمَا رَفَعَهُ مِنْ الظُّلْمِ بِحَسَبِ إمْكَانِهِ أَمْ عَلَيْهِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ عَنْ هَذِهِ الْوِلَايَةِ وَالْإِقْطَاعِ وَهُوَ إذَا رَفَعَ يَدَهُ لَا يَزُولُ الظُّلْمُ بَلْ يَبْقَى وَيَزْدَادُ . فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ الْبَقَاءُ عَلَى الْوِلَايَةِ وَالْإِقْطَاعِ كَمَا ذُكِرَ ؟ وَهَلْ عَلَيْهِ إثْمٌ فِي هَذَا الْفِعْلِ ؟ أَمْ لَا ؟ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إثْمٌ . فَهَلْ يُطَالَبُ عَلَى ذَلِكَ ؟ أَمْ لَا ؟ وَأَيُّ الْأَمْرَيْنِ خَيْرٌ لَهُ : أَنْ يَسْتَمِرَّ مَعَ اجْتِهَادِهِ فِي رَفْعِ الظُّلْمِ وَتَقْلِيلِهِ أَمْ رَفْعُ يَدِهِ مَعَ بَقَاءِ الظُّلْمِ وَزِيَادَةِ . وَإِذَا كَانَتْ الرَّعِيَّةُ تَخْتَارُ بَقَاءَ يَدِهِ لِمَا لَهَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْمَنْفَعَةِ بِهِ وَرَفْعِ مَا رَفَعَهُ مِنْ الظُّلْمِ . فَهَلْ الْأَوْلَى لَهُ أَنْ يُوَافِقَ الرَّعِيَّةَ ؟ أَمْ يَرْفَعُ يَدَهُ . وَالرَّعِيَّةُ تَكْرَهُ ذَلِكَ لِعِلْمِهَا أَنَّ الظُّلْمَ يَبْقَى وَيَزْدَادُ بِرَفْعِ يَدِهِ .
الْجَوَابُ فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . نَعَمْ إذَا كَانَ مُجْتَهِدًا فِي الْعَدْلِ وَرَفْعِ الظُّلْمِ بِحَسَبِ إمْكَانِهِ وَوِلَايَتِهِ خَيْرٌ وَأَصْلَحُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ وِلَايَةِ غَيْرِهِ وَاسْتِيلَاؤُهُ عَلَى الْإِقْطَاعِ خَيْرٌ مِنْ اسْتِيلَاءِ غَيْرِهِ كَمَا قَدْ ذُكِرَ : فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ الْبَقَاءُ عَلَى الْوِلَايَةِ وَالْإِقْطَاعِ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ؛ بَلْ بَقَاؤُهُ عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ تَرْكِهِ إذَا لَمْ يَشْتَغِلْ إذَا تَرَكَهُ بِمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ . وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَاجِبًا إذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ غَيْرُهُ قَادِرًا عَلَيْهِ . فَنَشْرُ الْعَدْلِ - بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ وَرَفْعُ الظُّلْمِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ - فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ يَقُومُ كُلُّ إنْسَانٍ بِمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَقُمْ غَيْرُهُ فِي ذَلِكَ مَقَامَهُ وَلَا يُطَالَبُ وَالْحَالَةُ هَذِهِ بِمَا يَعْجِزُ عَنْهُ مِنْ رَفْعِ الظُّلْمِ . وَمَا يُقَرِّرُهُ الْمُلُوكُ مِنْ الْوَظَائِفِ الَّتِي لَا يُمْكِنُهُ رَفْعُهَا لَا يُطَالَبُ بِهَا وَإِذَا كَانُوا هُمْ وَنُوَّابُهُمْ يَطْلُبُونَ أَمْوَالًا لَا يُمْكِنُ دَفْعُهَا إلَّا بِإِقْرَارِ بَعْضِ تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَإِذَا لَمْ يُدْفَعُ إلَيْهِمْ أَعْطَوْا تِلْكَ الْإِقْطَاعَاتِ وَالْوِلَايَةَ لِمَنْ يُقَرِّرُ الظُّلْمَ أَوْ يَزِيدُهُ وَلَا يُخَفِّفُهُ كَانَ أَخْذُ تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَدَفْعُهَا إلَيْهِمْ خَيْرًا لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ إقْرَارِهَا كُلِّهَا وَمَنْ صُرِفَ مِنْ هَذِهِ إلَى الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ فَهُوَ أَقْرَبُ مِنْ غَيْرِهِ وَمَنْ تَنَاوَلَهُ مِنْ هَذَا شَيْءٌ أُبْعِدَ عَنْ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ مِنْ غَيْرِهِ وَالْمُقْطَعُ الَّذِي يَفْعَلُ هَذَا الْخَيْرَ يَرْفَعُ عَنْ الْمُسْلِمِينَ مَا أَمْكَنَهُ مِنْ الظُّلْمِ وَيَدْفَعُ شَرَّ الشِّرِّيرِ بِأَخْذِ بَعْضِ مَا يَطْلُبُ مِنْهُمْ فَمَا لَا يُمْكِنُهُ رَفْعُهُ هُوَ مُحْسِنٌ إلَى الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ يُثَابُ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِيمَا يَأْخُذُهُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيمَا أَخَذَهُ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إذَا كَانَ مُجْتَهِدًا فِي الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ . وَهَذَا كَوَصِيِّ الْيَتِيمِ وَنَاظِرِ الْوَقْفِ وَالْعَامِلِ فِي الْمُضَارَبَةِ وَالشَّرِيكِ وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ يَتَصَرَّفُ لِغَيْرِهِ بِحُكْمِ الْوِلَايَةِ أَوْ الْوِكَالَةِ إذَا كَانَ لَا يُمْكِنُهُ فِعْلُ مَصْلَحَتِهِمْ إلَّا بِأَدَاءِ بَعْضِهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلْقَادِرِ الظَّالِمِ : فَإِنَّهُ مُحْسِنٌ فِي ذَلِكَ غَيْرُ مُسِيءٍ وَذَلِكَ مِثْلُ مَا يُعْطِي هَؤُلَاءِ المكاسين وَغَيْرَهُمْ فِي الطُّرُقَاتِ وَالْأَشْوَالِ وَالْأَمْوَالِ الَّتِي اُؤْتُمِنُوا ؛ كَمَا يُعْطُونَهُ مِنْ الْوَظَائِفِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى الْعَقَارِ وَالْوَظَائِفِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى مَا يُبَاعُ وَيُشْتَرَى ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَنْ تَصَرَّفَ لِغَيْرِهِ أَوْ لِنَفْسِهِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ وَنَحْوِهَا فَلَا بُدَّ أَنْ يُؤَدِّيَ هَذِهِ الْوَظَائِفَ فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يَتَصَرَّفَ لِغَيْرِهِ لَزِمَ مِنْ ذَلِكَ فَسَادُ الْعِبَادِ وَفَوَاتُ مَصَالِحِهِمْ . وَاَلَّذِي يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ لِئَلَّا يَقَعَ ظُلْمٌ قَلِيلٌ لَوْ قَبِلَ النَّاسُ مِنْهُ تَضَاعَفَ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ عَلَيْهِمْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانُوا فِي طَرِيقٍ وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ يُرْضُوهُمْ بِبَعْضِ الْمَالِ أَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ وَقَتَلُوهُمْ . فَمَنْ قَالَ لِتِلْكَ الْقَافِلَةِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تُعْطُوا لِهَؤُلَاءِ شَيْئًا مِنْ الْأَمْوَالِ الَّتِي مَعَكُمْ لِلنَّاسِ فَإِنَّهُ يَقْصِدُ بِهَذَا حِفْظَ ذَلِكَ الْقَلِيلِ الَّذِي يَنْهَى عَنْ دَفْعِهِ وَلَكِنْ لَوْ عَمِلُوا بِمَا قَالَ لَهُمْ ذَهَبَ الْقَلِيلُ وَالْكَثِيرُ وَسُلِبُوا مَعَ ذَلِكَ فَهَذَا مِمَّا لَا يُشِيرُ بِهِ عَاقِلٌ فَضْلًا أَنْ تَأْتِيَ بِهِ الشَّرَائِعُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ الرُّسُلَ لِتَحْصِيلِ الْمَصَالِحِ وَتَكْمِيلِهَا وَتَعْطِيلِ الْمَفَاسِدِ وَتَقْلِيلِهَا بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ . فَهَذَا الْمُتَوَلِّي الْمُقْطِعُ الَّذِي يَدْفَعُ بِمَا يُوجَدُ مِنْ الْوَظَائِفِ وَيَصْرِفُ إلَى مَنْ نَسَبُهُ مُسْتَقِرًّا عَلَى وِلَايَتِهِ وَإِقْطَاعِهِ ظُلْمًا وَشَرًّا كَثِيرًا عَنْ الْمُسْلِمِينَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا يُمْكِنهُ دَفْعُهُ إلَّا بِذَلِكَ إذَا رَفَعَ يَدَهُ تَوَلَّى مَنْ يُقِرُّهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْئًا هُوَ مُثَابٌ عَلَى ذَلِكَ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَلَا ضَمَانَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذَا بِمَنْزِلَةِ وَصِيِّ الْيَتِيمِ وَنَاظِرِ الْوَقْفِ الَّذِي لَا يُمْكِنُهُ إقَامَةُ مَصْلَحَتِهِمْ إلَّا بِدَفْعِ مَا يُوَصِّلُ مِنْ الْمَظَالِمِ السُّلْطَانِيَّةِ إذَا رَفَعَ يَدَهُ تَوَلَّى مَنْ يَجُورُ وَيُرِيدُ الظُّلْمَ فَوِلَايَتُهُ جَائِزَةٌ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِيمَا يَدْفَعُهُ ؛ بَلْ قَدْ تَجِبُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْوِلَايَةُ . وَكَذَلِكَ الْجُنْدِيُّ الْمُقْطَعُ الَّذِي يُخَفِّفُ الْوَظَائِفَ عَنْ بِلَادِهِ وَلَا يُمْكِنُهُ دَفْعُهَا كُلِّهَا ؛ لِأَنَّهُ يَطْلُبُ مِنْهُ خَيْلٌ وَسِلَاحٌ وَنَفَقَةٌ لَا يُمْكِنُهُ إقَامَتُهَا إلَّا بِأَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَهَذَا مَعَ هَذَا يَنْفَعُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجِهَادِ فَإِذَا قِيلَ لَهُ : لَا يَحِلُّ لَك أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ هَذَا ؛ بَلْ ارْفَعْ يَدَك عَنْ هَذَا الْإِقْطَاعِ فَتَرَكَهُ وَأَخَذَهُ مَنْ يُرِيدُ الظُّلْمَ وَلَا يَنْفَعُ الْمُسْلِمِينَ : كَانَ هَذَا الْقَائِلُ مُخْطِئًا جَاهِلًا بِحَقَائِقِ الدِّينِ ؛ بَلْ بَقَاءُ الْخَيْلِ مِنْ التُّرْكِ وَالْعَرَبِ الَّذِينَ هُمْ خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِمْ وَأَنْفَعُ لِلْمُسْلِمِينَ وَأَقْرَبُ لِلْعَدْلِ عَلَى إقْطَاعِهِمْ مَعَ تَخْفِيفِ الظُّلْمِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ خَيْرٌ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ تِلْكَ الْإِقْطَاعَاتِ مَنْ هُوَ أَقَلُّ نَفْعًا وَأَكْثَرُ ظُلْمًا . وَالْمُجْتَهِدُ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُقْطَعِينَ كُلِّهِمْ فِي الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ يَجْزِيهِ اللَّهُ عَلَى مَا فَعَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَلَا يُعَاقِبُهُ عَلَى مَا عَجَزَ عَنْهُ وَلَا يُؤَاخِذُهُ بِمَا يَأْخُذُ وَيَصْرِفُ إذَا لَمْ يَكُنْ إلَّا ذَلِكَ [ و ] كَانَ تَرْكُ ذَلِكَ يُوجِبُ شَرًّا أَعْظَمَ مِنْهُ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . Syaikhul Ibnu Taimiyah ditanya tentang kasus seorang yang dipercaya memegang jabatan, dengan syarat ia harus memberikan uang pelicin kepada penguasa sebagaimana biasanya terjadi. Orang tersebut memiliki komitmen tinggi untuk memberantas semua kezaliman, dan ia akan berusaha keras memperjuangkannya semaksimal kemampuannya. Ia yakin, jika jabatan itu ditolaknya dan diserahkan kepada pihak lain, kezaliman akan tetap ada bahkan semakin merajalela. Ia juga yakin uang pelican itu pasti ada manfaatnya sehubungan dengan banyaknya tugas yang tidak mungkin ia jalankan sendiri. Pertanyaannya adalah APAKAH BOLEH IA MENERIMA JABATAN KEKUASAAN DENGAN MEMBERI UANG PELICIN SEPERTI ITU, SEMENTARA IA PUNYA TEKAD MULIA HENDAK MEMBERANTAS KEZALIMAN SEKUAT MUNGKIN? ATAUKAH IA HARUS MENOLAKNYA DENGAN KONSEKUENSI KEZALIMAN MASIH TETAP ADA BAHKAN AKAN SEMAKIN MENGGILA DI WILAYAHNYA? ATAUKAH IA HARUS BERTAHAN SEPERTI YANG SAYA KEMUKAKAN SEBELUMNYA? APAKAH IA BERDOSA MELAKUKAN HAL ITU ATAU TIDAK? KALAU DIANGGAP BERDOSA, APAKAH IA BISA DITUNTUT KARENA DOSANYA ITU ATAU TIDAK? MANA DI ANTARA DUA PILIHAN YANG BAIK UNTUKNYA; TERUS BERJUANG MEMBASMI KEZALIMAN HABIS-HABISAN ATAU SETIDAKNYA MENEKAN SEKECIL MUNGKIN, ATAU IA ANGKAT TANGAN SAJA MELEPASKANNYA DENGAN KONSEKUENSI KEZALIMAN TETAP ADA BAHKAN SEMAKIN PARAH? Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah menjawab: Alhamdulillah. Ya. Jika Dia bersungguh-sungguh menegakkan keadilan, dan bermaksud memberantas kezaliman sekuat mungkin, dan ia pun merasa yakin bahwa lebih baik jabatan itu ia pegang daripada dipegang orang lain, dan juga lebih baik ia memberikan uang pelicin tersebut daripada dipercayakan kepada orang lain, maka IA BOLEH MENERIMA DAN TERUS MEMEGANG JABATAN ITU. Ia tidak berdosa karena memberi uang pelican itu, bahkan mempertahankan itu lebih baik baginya daripada melepaskannya, dengan syarat ia sedang tidak sibuk dengan pekerjaan yang lebih utama. JUSTRU HAL ITU MENJADI WAJIB BAGINYA, JIKA TIDAK ADA ORANG LAIN YANG SANGGUP MELAKSANAKANNYA. Menyebarkan keadilan dan memberantas kezaliman merupakan fardhu kifayah yang harus dilakukan oleh setiap orang sesuai kemampuannya, jika memang tidak ada orang lain yang mampu melakukannya. DALAM KONDISI INI , IA TIDAK BOLEH DITUNTUT ATAS KETIDAKMAMPUANNYA MEMBASMI KEZALIMAN. Adapun mengenai tugas-tugas yang ditetapkan penguasa dan tidak sanggup dilaksanakannya, IA TIDAK HARUS DITUNTUT. Dan apabila penguasa dan anak buahnya menuntut sejumlah harta yang tidak bisa ia penuhi, kecuali dengan melakukan sebagian tugas-tugas tersebut, maka ia boleh melakukannya (yakni memberikan harta itu). Sebab, jika ia tidak memberikannya, maka jabatan itu akan diserahkan kepada orang yang tidak bisa diharapkan mampu menghilangkan kezaliman bahkan justru akan memperparah keadaan. Dengan demikian menerima sebagian tugas tersebut dan menyerahkan sebagian harta kepada mereka atau para pejabat bawahannya tersebut lebih bermanfaat bagi kaum muslimin daripada melepaskan semuanya. Demikian itu, karena ia merasa yakin lebih bisa menegakkan keadilan dan berbuat kebajikan dibanding yang lain, kendati pun untuk itu ia harus membayar kepada penguasa atau wakilnya. Dan jika TERNYATA IA TIDAK MAMPU MEMBASMI KEJAHATAN TETAPI IA TETAPI BERLAKU BAIK DAN MEMPERJUANGKAN KEPENTINGAN KAUM MUSLIMIN, BUKAN MENZALIMI MEREKA, MAKA IA TETAP DAPAT PAHALA. Ia tidak berdosa dengan harta yang telah ia ambil, dan ia juga tidak berdosa atas harta yang ia berikan. Bahkan ia tidak berdosa baik dunia dan akhirat, asalkan ia sungguh-sungguh memperjuangkan keadilan dan menyebarkan kebajikan. Hal ini, seperti orang yang disuruh mengurus harta anak yatim, atau orang yang dipercaya untuk mengurus tanah wakaf, atau orang yang bekerja dalam akad mudharabah, atau orang yang bekerja sama dengan orang lain, atau orang-orang yang bekerja untuk orang lain sebagai penguasa atau perwakilan. Jika demi kemaslahatan mereka, maka ia harus mengambil sebagian harta mereka untuk diberika kepada orang zalim yang sanggup melakukannya, ia tetap dianggap telah melakukannya dengan baik, dan tidak melanggar. Contohnya seperti memberikan retribusi di jalan-jalan, kepada para kulli barang, makelar tanah, pialang jual beli, dan lain sebagainya yang dapat memperlancar tugas-tugas yang diemban, dan jika yang demikian dilarang justru akan merugikan dan menimbulkan kesulitan dalam masyarakat. Para idealis memang melarang hal itu –agar tidak terjadi kezaliman sedikit pun-, biasanya yang terjadi justru akan menimbulkan kezaliman berlipat ganda serta kerusakan yang menimpa mereka. Ia tidak ubahnya seperti seorang anggota sebuah kafilah yang sedang melintasi perjalanan lalu dicegat oleh segerombolan penyamun. APABILA IA TIDAK MAU MENYERAHKAN HARTANYA, PARA PENYAMUN ITU SELAIN MERAMPASNYA JUGA AKAN MEMBUNUHNYA. Jika dalam keadaan seperti itu ada orang yang mengatakan kepada rombongan kafilah tersebut, “Kalian tidak boleh menyerahkan kepada para penyamun itu sedikit pun harta orang lain yang kalian bawa.” Mungkin ia bermaksud melindungi sedikit harta yang tidak boleh diserahkan kepada para penyamun tadi. TETAPI JIKA UCAPANNYA DITURUTI, ROMBONGAN KAFILAH JUSTRU AKAN KEHILANGAN SELURUH HARTANYA KARENA DIRAMPAS SECARA PAKSA OLEH PENYAMUN DAN SEKALIGUS AKAN DIBUNUH. MENURUT AKAL SEHAT JUSTRU INI SUATU TINDAKAN KELIRU YANG TIDAK SESUAI ANJURAN SYARIAT. Sebab sesungguhnya Allah Ta’ala mengutus para Rasul adalah untuk memberikan kemaslahatan dan menyempurnakannya, sekaligus menekan kerusakan sekecil mungkin. Orang yang memegang jabatan kekuasaan dan TERPAKSA harus memberikan uang pelican atau suap kepada orang zalim yang bias memperlancar tugas-tugasnya, dan jika sampai tidak, maka akan dipegang oleh orang lain yang tidak punya keinginan memberantas kezaliman dan menegakkan keadilan, maka ia tetap akan mendapatkan pahala. Dalam hal ini ia tidak berdosa, dan tidak menanggung akibatnya di dunia dan akhirat. Ini seperti posisi orang yang dipercaya mengurusi hartya anak yatim atau orang yang dipercaya mengurus wakaf yang demi kemaslahatan mereka ia harus mau berkompromi dengan kezaliman-kezaliman penguasa, dan kalau ia sampai melepas jabatan tersebut justru akan diambil alih oleh orang lain yang zalim sehingga menambah kezaliman. Dalam hal ini, ia boleh terus mempertahankan jabatan yang diamanahkan kepadanya. Bahkan terkadang, jabatan itu malah menjadi wajib baginya. Demikian pula dengan seorang tentara yang ditawari uang pelican yang berguna untuk tugas-tugas negaranya. Karena, ia memang membutuhkan fasilitas berupa kendaraan, senjata, dan biaya hidup sehari-hari. MENERIMA UANG PELICIN PADA DASARNYA MEMANG TIDAK BOLEH, TETAPI HARUS DIAKUI BAGAIMANA PUN BAHWA JASA DAN TENAGANYA BERGUNA BAGI KAUM MUSLIMIN DALAM RANGKA JIHAD. DAN JIKA ADA YANG MENGATAKAN, “ANDA TIDAK BOLEH MENGAMBIL SEDIKIT PUN DARI HARTA INI> ATAU SEBAIKNYA MUNDUR SAJA,” LALU SETELAH MUNDUR DI JUSTRU DIGANTIKAN OLEH ORANG YANG LEBIH ZALIM, YANG TIDAK MEMBAWA MASLAHAT BAGI KAUM MUSLIMIN, MAKA ORANG YANG MENGATAKAN ITU KELIRU DAN TIDAK MEMAHAMI HAKIKAT-HAKIKAT AGAMA. Sebabmemberi uang palicin kepada pasukan Turki dan Arab yang notabene lebih baik dari yang lain, lebih berguna bagi kaum muslimin, dan lebih bias diharapkan untuk berbuat adil serta mengurangi kezaliman, adalah lebih baik bagi kaum muslimin dari pada diberikan kepada pasukan lain yang kurang bermanfaat dan cenderung berbuat zalim. Siapapun yang bersungguh-sungguh menegakkan keadilan dan berbuat baik semaksimal mungkin di antara mereka semua, Allah tentu akan membalas kebajikan yang mereka lakukan. Mereka tidak akan disiksa atas kelemahan dan kekurangannya. Dan mereka juga tidak akan dituntut atas segala yang mereka lakukan yang jika mereka tinggalkan justru akan menimbulkan bahaya yang lebih besar lagi. Wallahu A’lam. .
Users' Comments (4)  |
|
|